بقلم: حسن برو
بدأت الاحتفالات بـ (عيد الحب) في منطقتنا( الجزيرة ) السورية بشكل كبير منذ عام 2002 حيث بدأت تظهر الدببة الحمراء والورود الصناعية الحمراءأيضاً، و بعضها مغلف والأخر على شكل قلب؛ وبعضها الأخر على شكل علب مغلفة وأشرطة (كاسيت) عليها أشعار وعبارات لهذه المناسبة، فما كان مني إلا أن أجاري هذه الموضة وتحت ضغط الأسئلة الكثيرة التي تطرح عليّ ومنها مالذي اشتريته في (عيد الحب ) لحبيبتي .....؟ فكنت أشتري وردة حمراء....... أو في كثير من الأحيان أهديها بضع كلمات أصففها تعبر عن مشاعري التي تظهر جبراً في عيد الحب..... وباعتبار عيد زواجي يصدف بعد تاريخ عيد الحب بخمسة أيام فوصلت إلى إبداع بأن ندمج العيدين معاً، ونحتفل يهما معا .....ً
وهذا العيد الذي أحتفل به منذ خمسة عشراً عاماً ولم أكن بحاجة إلى عيد الحب لأجدده ، إلا أنني كنت أزود مائدتي المسائية ببعض الورود الحمراء (الصناعية) طبعاً لأن الورود الطبيعية في مدينتي أخر ما يمكن الاهتمام به وبخاصة (الوردة الحمراء) وما نزرعه في أحواشنا لاتزهر إلا في الشهر الثالث والمتزامن مع فصل الربيع عندنا، وبذلك أجمع العيدين معاً والاحتفالين معاً ،وطبعاً قبل كل ذلك أراقب ماينقص حبيبتي من أدوات المنزل، أو ما ينقصها من ( لباس أو أحذية أو أدوات تجميل لكي لا أضطر لشرائه لمرة ثانية) وبذلك أتخلص من أعباء إضافية، وفي كثير من الأحيان نقيّم أعوام زواجنا، وما الذي أنجزناه وما الذي خسرناه ، ولكننا نكاد نخرج بنتيجة واحدة وهي دائماً تكرر معنا ( بأن الأعوام الماضية ستكون أفضل من الأعوام الآتية ) وبما أنني أردت أن أعبر لها عن حبي الكبير لهذا العام فقد قدمت لها (فرن غاز) كهدية لعيد حبنا (عيد زواجنا) وهذا ما كان يلزم بيتنا بعد أن بعنا (ببور الغاز) واعتمدنا على ببور غاز أخر (بعين واحدة) والتي كانت تعذب حبيبتي حتى في (عيد الحب) وهي تحضر المائدة لعيد زواجنا الثاني عشر أو الثالث عشر أو الرابع عشر ....
وبحق كان هذا أجمل عيد حب نحتفل به معاً، ولم نكن نتوقع أن تكون هذه الهدية قوية المفعول أكثر من أي هدية أخرى ربما كنا نتوقعها، وربما يستمر تأثيرها في مشاعرنا لأعوام قادمة ....بالأقساط مثلما فعلت أنا وأشتريت ال (فرن غاز) بالأقساط ، ولكنني مقتنع جداً بأن (عيد الحب ) هذا والمتزامن مع عيد زواجي ...أو القريب تاريخاً إلى (عيد زواجي) هو ما أثقل كاهلي بأقساط جديدة ربما أؤوجل بعض أقساطها لأوقات أكون فيها بحاجة إلى الحب أكثر مما أكون بها بحاجة إلى هديا أخرى.، (هابي فالنتاين) تنعاد عليكم بالأفراح .
المصدر: موقع (كلنا شركاء) 15/2/2008
كتبها رابح حمودة في 03:59 مساءً ::
إشتريت لها فرن غاز؟؟؟
لكنك لم تقل لنا لو كانت سعيدة بالهدية؟
ههههههههه
الاسم: رابح حمودة
