الاسم: رابح حمودة
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

سبحآآن الله وبحمده سبحآن الله العضيم.!
![]()
….
|
دعــاء لتوســعة الــرزق
ساهم في نشرها فقد تكون باب رزق لك اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وإن كان كثيرا فبارك لي فيه
الهي ادعوك دعاء من اشتدت فاقته و ضعفت قوته و قلت حيلته دعاء الغريق المضطر البائس الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه من الذنوب إلا أنت , فصل على محمد و آل محمد و اكشف ما بي من ضر انك ارحم الراحمين لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين سبحان الله و بحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال
|
الجائع لا شفيع له والأولى أن يتحلى بالصبر وسعة الصدر ليحظى بالأجر الكبير
لم يعد هناك المزيد من الدراما أو النزاعات في حياتكما. لقد عشتما سويا لسنوات عديدة، وربيتما الأطفال وربما الحيوانات الأليفةَ والنباتات أيضا، ولم يعد هناك من أمور مشتركة تربطكما. ولكن الحبّ ما زال هناك، أنما الشرارةَ التي جمعتكما معا قد اختفت. مع انطواء الشهور إلى سنوات، تدركان فجأة: بأنكما تعيشان زواجا خاليا من الجنس.
أكثر الأزواج والزوجاتِ لا يعرفون ما يمكن توقعه من العلاقات طويلة المدى، تقول ديان سولي مستشار زواج، ومؤسسة لموقع: Smartmarriages.com ، تضيف سولي، من الطبيعي جداً أن يصل الأزواج إلى مرحلة الكساد. فلا شيء جديد في الحياة الزوجية، ولا مغامرات عاطفية، ولا شيء ليتنازع عليه.
من جهة أخرى، تقول بيبير شوارتز، دكتوراه، أستاذة
لا شك أن الرجال المتسيّدون أو المتطلبون خبر سيئ لكل عروس جديدة. ولا عجب أن تنحسر ثقة الزوجة الجديدة بعد هذه المواجهة غير اللطيفة خصوصا في فراش الزوجية الذي يفترض به أن يكون دافئا . يقول أخصائيو الزواج والعلاقات الجنسية بأن معظم الرجال المتسيدون أو الذي يفرضون نمطا معينا للعلاقة الجنسية قد يشمل الشتم أو الضرب أو طلب نوع معين من المعاشرة بأنهم قد لا يعرفون طريقة أخرى غير ذلك، أو بأن ما يقومون به مجرد رد فعل على علاقة سابقة أو بأنهم يعانون من مرض نفسي مثل الكبت، أو القهر أو الخجل أو الغيرة. بحي
بقلم: عبدالله المالكي

الصداقة من الكلمات الرقيقة والجميلة التي إذا خطرت للإنسان لاسيما ذلك الإنسان الذي قطع شوطاً لا بأس به في محطاته العمرية لأن هذه الكلمة تعيده إلى ذكريات سابقة قضاها مع الأصدقاء سواء في المدرسة بمختلف مراحلها أو العمل أو السفر أو أية محطة أخرى من محطات الحياة. وإذا حاول الإنسان أن يعود بذاكرته إلى تفاصيل تلك الصداقة فلابد أن يكون تقسيمه للمراحل قد أخذ منعطفاً متعدد الأوجه فتارة يبقي هذا المصطلح على أصله وتارة يجرده من الأصل الذي وضع له ويضعه تحت عنوان جديد يحلل المفهوم الأصلي ويفرقه آخذاً به إلى مسمىً جديد ألا وهو الصحبة ومن هنا فإن هذا المسمى الجديد الذي طرأ له لا بد أن يكون مقيداً بقرائن تميز النوعية المنشقة عن ذلك المفهوم العام ثم يبدأ بالترتيب فيكون الوفاء أول طارق لتلك الأبواب التي رتبها للدخول إلى الصحبة الوفية التي وضعها على رأس ذلك الترتيب.
ثم ينتقل إلى المراحل الأخرى مروراً بالصاحب الذي أركسه في بعض المتاهات، بتعبير آخر الصاحب الخائن وبين هذا وذاك أصحاب لا يتسنى له تذكرهم لأن الذي يجعل الإنسان يعيش تلك الذكريات هو الحدث الجلل والموقف المغاير للأحداث العادية، أما الأمور العادية التي تمر مر السحاب فهذه كثيرة ولا يمكن للمرء أن يعيد الشريط الخاص بها إلا ما ندر. والصداقة تعتبر ضرب من العلاقات الإنسانية التي يمكن للإنسان إتخاذها ضمن إختياره لأن الأخ أو القريب ليس للمرء إختيار في نسبته إلى نفسه ولكن الصديق يدخل ضمن الإختيار غير المفروض من أحد، فعلى الإنسان حسن الإختيار لأن هذه الرابطة التي تجمع الإنسان بأخيه الإنسان لا بد أن تكون متشابهة في الإتجاه والإهتمام إضافة إلى متعلقات أخرى كحفظ الصديق لأسرار صديقه والركون إليه في السراء والضراء. والفرق بين الصاحب والصديق هو أن الصاحب من تصحبه لفترة سواء طالت تلك الفترة أم قصرت حتى وإن كانت على شكل رحلة في الطائرة أو ما شابه ذلك، أما الصداقة فإن مفهومها أكبر من مصاديق الصحبة لأن الرابطة التي تربط الإثنين ليست رابطة سفرة مؤقتة وبالتالي تخ
بقلم: عبسي سميسم

لايزال الشاب فارس معتقداً أن فتاة الليل الأوكرانية كريستينا تهيم به عشقاً ولايزال مدمناً على الذهاب إلى الملهى الليلي الذي تعمل به، يدفع يومياً ما يدره المحل الذي يملكه في منطقة الحمرا، ليحظى ببضع ساعات بقربها، ويمنع (منافسه في حبها) العراقي خلدون من أن يتطفل عليها ويدعوها إلى طاولته لشرب كأس معه. وبالمقابل فإن كريستينا تمارس عملها كفتاة ليل تتنقل بين فارس وخلدون أو أي شاب يطلبها لشرب كأس، مقابل مبلغ يعادل 10 أضعاف ثمنه.
فارس أكد أنه متزوج ولديه طفلان، وهو يملك محلاً تجارياً في منطقة الحمرا، ومع ذلك فقد تدهور وضعه المادي وأصبح مديوناً بسبب أدمانه على الذهاب إلى الملهى الليلي، الذي أصبح جزءاً من حياته لايستطيع الاستغناء عنه، وأضاف: لقد أحببت كريستينا منذ اليوم الأول لعملها في الملهى ولم أعد قادراً على الاستغناء عنها، أنا أعلم أنها فتاة ليل ولكنني أعتقد أنها تبادلني نفس المشاعر، ولكن ظروفها قد وضعتها في هذا المكان، وأعتقد أنها تذهب مرغمة لمجالسة غيري من الزبائن، وخاصة ذاك الشاب العراقي الذي يحاول إغاظتي بأن يدعوها لطاولته كلما رآني دخلت الملهى.
أعتقدنا بداية أن حالة فارس هي من حالات الحب النادرة، وأنها قد تحصل في أي زمان ومكان، ولكن حين التقينا بكريستينا أكدت لن
بقلم: حليمة مظفر

لماذا عاطفة الحبّ في وجدان السعوديين كائن خديج وغريب جدا؟!
فمنذ صغرنا ونحن نسمع بـ الحبّ عيب ولتعزيزه والترهيب منه تم ربطه بالخطيئة الكبرى في قصص ضحايا الاستغلال خلال خطابنا التربوي والأخلاقي، وحينها أصبح الخوف والريبة أبطالا حاضرين بين الجنسين، كي لا يقعوا فيما اتخذ صفة الحرمانية مع ما يستظل بمظلة العيب في ثقافتنا وعاداتنا، وأصبحت هذه العاطفة جيلا بعد جيل تعيش في وجدان السعودي أزمة نفسية مزدوجة بين الفطرة التي خلقنا الله بها والعيب الذي يفرضه الشكل والعقل الجمعي لثقافته، وهو ما جعل هذا الوجدان يعاني كثيرا حتى بتنا نتعامل معه على أنه من القيم التي يجب سلخها من إنسانيتنا.
وبتنا نتعامل مع الحب وكأنه جريمة تُحاكم بالرفض لخروجها عن النسق المتعارف عليه! حتى وصل إلى مستوى استهجانه وإن كان مباحا كقصة فاطمة ومنصور الزوجين اللذين أحبا بعضهما وتحولا إلى ضحية عيب كبرى تُقاضى بالطلاق، أو تلك الطبيبة التي عضلها أهلها عن الزواج لتجد في رجل ما أخلاق زوج مُحب ليحاكم بالجلد والسجن فيما تقضي هي سنواتها بين القضبان رغم مشروعهما المباح، بل وانتهى بعضهم بفضيحة عائلية نتيجة مطاردة (جمسات) اغتالت أحلام مشروع مباح، وهكذا بتنا نخاف الحب و ننكره كغريزة شعرنا بها منذ أن كنا أجنة في بطون أمهاتنا قبل أن نرتشف قطرات الحياة الأولى من صدورهن، بل وأصبح بعض الأز
قصة مدونة
اليوم تمر سنتان على إنشاء مدونة سمر2000 التي بدأت كقصة الجنين في رحم أمه واليوم وهي على عتبة الثلاث سنوات فقد بدأت بالكلمات وملئت بالإدراجات ومن ثم جاءت مرحلة مرحلة جديدة إنها مرحلة الصور والتعاليق لتتوج بمرحلة الفيديو والتي كانت نتاجا عن موقع اليوتوب الش

لفتني قول قرأته في أحد المواقع وهو يعبر تعبيراً صادقاً عن مفهوم الصداقة ( الصداقة هي ذاك الخيط الذهبي الذي يصل كل القلوب . )
وهذا ما جعلني أفكر في كلمة الصداقة التي تبين مدى العلاقة الودية والوفاء والعطاء والتضحية بين شخصين يبذلان الغالي والنفيس تجاه بعضهما البعض , لكن هذه الكلمة كثيراً ما تستعمل دون مدلولاتها الصحيحة فعندما يُسأل شخص عن آخر يقول إن هذا صديقي العزيز ويكون بالكاد يعرفه , كما أن العديد من الناس يلتبث عليهم مفهوم كلمة الصداقة مع مفاهيم أخرى مثل ( الرفيق- الصاحب- الزميل ) لأن الإنسان قد يترافق مع شخص ما رفقة طريق أو رفقة مبدأ أو غير ذلك ولكن دون أن تصل هذه الرفقة إلى مستوى الصداقة , وكذلك الأمر بين شخصين زميلين في العمل تقتصر علاقتهما على الأمور الخاصة بالعمل ويقول أحدهما عن الآخر إنه صديقي , وعندما يصاحب الإنسان شخصاً أخر ويصبح بينهما نوع من الإلفة والمودة وهذا بوجه من الأوجه يمكن وصفه بعتبة الصداقة أي يمكن أن تتطور هذه العلاقة إلى صداقة مع مرور الأيام وذلك لأن الصداقة لا تولد فجأة بل تنمو مع مرور الأيام وتزداد وتترسخ وتتعمق بالمحبة والثقة ومن خلال تصرفات هذين الشخصين تجاه بعضهما خاصة عندما يمر أحدهما بمأزق أو يقسو عليه الزمن أو يصاب بمصيبة وكيف يكون رد فعل صديقه وتصرفه أثناء ذلك من كونه سنداً ومواسياً ومساعداً ومضحياً حتى يستعيد صديقه وضعه الطبيعي لكن هذا النمو للصداقة يتلاشى بالشك والكره , وهنا يحضرني القول ( أبداً لا تهجر صديقاً قديماً لأنك لن تجد من يحل مكانه .. فالصداقة كالخمر الجيدة كلما تعتقت جادت .) .
إن الكثير من الناس يخطئون في الحكم على من يعتبرونهم أصدقاء فهم يعجبوا ويفرحوا بالأصدقاء الذين يوافقون على جميع آرائهم ولا يعارضون أي شيء ومثل هذه المواصفات أقل ما

انتشرت ظاهرة غريبة في العاصمة الإيطالية، روما، هي كتابة أسماء العشاق على أقفال ورمي المفاتيح في مياه نافورة «فاونتن تريفي»، بعدما كان يجري ذلك من فوق جسر يعبر نهر «تيبر». وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» أن ظاهرة «أقفال الحب» هذه بدأت بالظهور على سياج كنيسة مقابلة للنافورة الشهيرة وكتبت على الأقفال نذور بالإيطالية والإنكليزية والإسبانية. يشار إلى أن قاعدة المصباح على جسر ميلفيان بدأت تغطيها الأقفال منذ انتشار كتاب وفيلم Tere metre supra il cielo «ثلاثة أمتار فوق السماء» الرومانسي عام 2003، حين بدأ الشبان في روما يكتبو










